السيد هاشم البحراني

896

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

[ فوائد ] الفائدة الأولى في سبب الاسقاط لاخفاء أسماء أمير المؤمنين الأئمّة عليهم السّلام في القرآن 1603 / 1 - روى الشيخ أحمد بن عليّ الطبرسي في كتاب ( الاحتجاج ) ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في جواب سائل سأله عن بعض آيات القرآن خفى معناها على السائل ، فقال له : « وأمّا ما كان من الخطاب بالانفراد مرّة وبالجمع مرّة وهو من صفة الباري جلّ ذكره ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى اسمه على ما وصف به نفسه بالانفراد والوحدانيّة ، هو النور الأزلي القديم ، الذي ليس كمثله شيء ، لا يتغيّر ، ويحكم ما يشاء ويختار ، ولا معقّب لحكمه ، ولا رادّ لقضائه ، ولا ما خلق زاد في ملكه وعزّة ، ولا نقص منه ما لم يخلقه ، وإنّما أراد بالخلق إظاهر قدرته ، وإبداء سلطانه ، وتبيين براهين حكمته ، فخلق ما شاء كما شاء ، وأجرى فعل بعض الأشياء على أيدي من اصطفى من أمنائه ، فكان فعلهم فعله ، وأمرهم أمره ، كما قال : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ « 1 » . وجعل السماء والأرض وعاء لمن شاء من خلقه ، ليميز الخبيث من الطيّب ،

--> ( 1 ) النساء 4 : 80 .